الابتكار الحكومي
تصميم حلول للتحدّيات باستخدام أدوات التفكير التصميمي والبيانات.
جاري التحميل


منصة وطنية لتطوير القدرات الحكومية
من نحن
أُنشئت الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية عام 2026 لتكون منصةً وطنية محورية تستجيب للفجوة بين طموح الدولة في التحديث وقدرة الجهاز الحكومي على التنفيذ الفعال.
انطلقت الأكاديمية التي جاءت خلفاً قانونياً وواقعياً لمعهد الإدارة العامة، من إدراكٍ بأن نجاح مسارات التحديث الإداري والاقتصادي والسياسي يرتبط بقدرة الدولة على بناء جهاز حكومي كفؤ، قادر على تحويل السياسات إلى نتائج ذات أثر، وأن التميز الحكومي لا يتحقق إلا عبر تطوير منظومة مستدامة من القدرات المؤسسية والقيادات القادرة على العمل في بيئات متغيرة ومعقّدة.
تعمل الأكاديمية على بناء منظومة وطنية متكاملة لتطوير القدرات الحكومية، تسهم في تعزيز اقتصاد المعرفة من خلال تحويل التعلم والتدريب إلى رافعة تدعم الأداء المؤسسي وترتبط مباشرةً بالأولويات الوطنية واحتياجات الدولة.
تتبنى الأكاديمية نموذجاً تشاركياً يقوم على الشراكات الاستراتيجية مع الجامعات والقطاع الخاص، والشركاء الإقليميين والدوليين، بما يعزز تبادل المعرفة والخبرات، ويوسّع أثر التطوير، ويكرّس موقع الأردن مركزاً إقليمياً في كفاءة الإدارة الحكومية القائمة على المعرفة والأثر المستدام.
تعتمد الأكاديمية نهجاً حديثاً في التعلم والتدريب قائماً على المسارات المهنية التراكمية، والتعلم المستمر، والتعلم الرقمي، وتوظيف التقنيات، بما يعزز جاهزية الكوادر الحكومية لمتطلبات المستقبل.
تطرح الأكاديمية برامجها ومشاريعها استناداً إلى المنظومة الوطنية للكفايات القيادية والوظيفية، بما يسهم في مأسسة العمل الحكومي ومهننته، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتعزيز القدرة على اتخاذ القرارات.
تصميم حلول للتحدّيات باستخدام أدوات التفكير التصميمي والبيانات.
بناء قدرات تركز على تحسين تجربة المواطن وجودة الخدمات.
ترسيخ قيم الحوكمة الرشيدة والمساءلة في العمل العام.
يهدف تأسيس الأكاديمية إلى بناء قدرة وطنية مستدامة تترجم السياسات إلى نتائج، وتهيئ القيادات والمؤسسات لمتطلبات المستقبل.
استكشف البرامجنجاح مسارات التحديث يرتبط بقدرة الدولة على التنفيذ بكفاءة وفعالية.
تسارع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية يستدعي تعزيز جاهزية الجهاز الحكومي.
التميز الحكومي يتحقق عبر بناء قدرات مؤسسية قادرة على تحقيق النتائج.
الحاجة إلى منظومة تعلم حديثة تربط المعرفة بالتطبيق والأولويات الوطنية.
الأكاديمية تمثل استثمارًا وطنيًا في تعزيز قدرة الدولة على التنفيذ وتحقيق الأثر.

بناء منظومة وطنية متكاملة لتطوير القدرات الحكومية.
بناء نموذج يرتكز على الشراكات مع الجامعات والقطاع الخاص والشركاء الإقليميين والدوليين.
تفعيل المنظومة الوطنية بما يعزز الاقتصاد المعرفي ودور المؤسسات الوطنية.

الأكاديمية تحول بناء القدرات إلى أداة استراتيجية لتطوير عمل الحكومة، ورفع كفاءة الأداء، وتموضع الأردن مصدرَ خبرةٍ وشريكاً موثوقاً إقليمياً في الإدارة الحكومية.
01الأكاديمية تمثل استثماراً في رأس المال البشري الحكومي، وفي قدرة الدولة على تنفيذ أولوياتها الوطنية بكفاءة واقتدار.
02الأكاديمية تنتقل من نموذج الدورات التدريبية إلى منظومة وطنية متكاملة لبناء القدرات ترتبط بالمسارات المهنية واحتياجات التحديث الإداري.
03الأكاديمية تعزز تموضع الأردن مركزاً مرجعياً إقليمياً في تطوير الإدارة الحكومية الحديثة وبناء القيادات العامة.
04الأكاديمية تجسد مشروعَ تطوير مؤسسي يرتقي بدور المعهد ويوسع أثره، بما يواكب متطلبات الدولة الحديثة وتسارع التحولات العالمية.
05الأكاديمية تؤسس لمرحلة يصبح فيها بناء القدرات الحكومية جزءاً من البنية المؤسسية للدولة، لا نشاطاً تدريبياً عابراً.
تفعيل مراكز متخصصة لمواكبة أحدث الاتجاهات والتقنيات العالمية.
اعتماد نهج استباقي يضمن الجاهزية المستقبلية ومواكبة التحولات.
مواءمة التطوير ضمن إطار وطني موحد للكفايات القيادية والوظيفية.
تبنّي تعلم تطبيقي يعزز الارتباط بالتحديات الوطنية.
اعتماد نهج تعلم مستمر عبر مختلف المراحل المهنية.
ترسيخ مأسسة ومهْنَنة الوظائف الحكومية وتعزيز احترافيتها.
تطوير القيادات عبر مسار وطني متكامل وتراكمي يضمن الجاهزية للمسؤوليات العليا.
التحول إلى نظام وطني مستدام قائم على التكامل والاستمرارية.