ملتقى «آفاق الحِرَف الأردنية» يناقش تحديات القطاع وفرص تطويره ضمن البرنامج التدريبي القطاعي «قيادة تصنع الأثر»
أطلق الأمناء العامون المشاركون في البرنامج التدريبي القطاعي «قيادة تصنع الأثر»، الذي تعقده الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية، ملتقى «آفاق الحِرَف الأردنية»، في إطار عملهم على تطوير المشروع القطاعي «التحف الفنية – جسور»، الهادف إلى بحث واقع قطاع الحِرَف اليدوية والصناعات التراثية في الأردن، والتحديات التي تواجهه، والفرص المتاحة لتطويره وتعزيز إسهامه في الاقتصاد الوطني.
واستُهلّ الملتقى بجلسة افتتاحية بعنوان «لماذا مستقبل الحِرَف الأردنية الآن؟»، بمشاركة وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين، ووزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة، وأدارها الدكتور سامي الحوراني.
ويشارك في قيادة العمل على المشروع القطاعي كل من الأمين العام لوزارة الثقافة، والأمين العام لوزارة العمل، والأمين العام لوزارة السياحة، والأمين العام لوزارة التنمية الاجتماعية، والأمين العام لصندوق التنمية والتشغيل، والأمين العام لسجل الجمعيات، والامين العام لهيئة تنشيط السياحة والمدير العام لمؤسسة التدريب المهني، ضمن نهج تشاركي يجمع الجهات المعنية بالقطاع لتحديد التحديات وصياغة حلول عملية قابلة للتنفيذ.
وتضمّن الملتقى جلسات حوارية تناولت واقع الحِرَف الأردنية وتحديات التسويق والتصدير، واحتياجات الحرفيين، وفرص التمويل والتدريب، وأهمية التصميم والابتكار وتطوير المنتجات لتعزيز حضورها في الأسواق المحلية والخارجية.
كما شهد الملتقى انعقاد «مختبرات الحلول: نصمّم مستقبل القطاع معًا»، التي ركّزت على بلورة حلول عملية للتحديات المرتبطة بالتشريعات والحوكمة، ونقل المهارات الحرفية بين الأجيال، والتصميم والابتكار والجودة، والتمويل والاستثمار والتسويق، بما يسهم في تطوير القطاع وتعزيز استدامته وتنافسيته.
وأكدت النقاشات أهمية تنظيم القطاع وتوحيد الجهود بين الجهات المعنية، وإعداد خارطة وطنية للصناعات التراثية والثقافية تراعي خصوصية المحافظات وإمكاناتها، بما يسهم في الحفاظ على الموروث الثقافي الأردني، وتوفير فرص العمل، وتعزيز دور الحِرَف في التنمية الاقتصادية المستدامة.
وفي إطار مخرجات البرنامج، سيتولى الأمناء العامون المشاركون متابعة بلورة التوصيات المنبثقة عن الملتقى والعمل على تنفيذها بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يعزز التكامل بين المؤسسات الحكومية، ويسهم في تحويل التوصيات إلى إجراءات ومبادرات عملية لمعالجة التحديات التي تواجه قطاع الحِرَف والصناعات التراثية، وتعزيز استدامته وإسهامه في الاقتصاد الوطني.
الى جانب ذلك شارك في الملتقى ممثلين عن الوزارات المعنية والجمعيات والحرفيين والمصممين والخبراء المعنيين بالقطاع.


