عقدت الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية اللقاء العام الثالث ضمن برنامج القيادات العليا (قيادة تصنع الأثر)، المخصص للأمناء والمديرين العامين المشاركين في البرنامج.
واستضافت الأكاديمية في اللقاء الذي حمل عنوان "الأحوال المدنية.. قصة نجاح"، المدير العام الأسبق لدائرة الأحوال المدنية والجوازات (2007–2017) وعضو مجلس الأعيان السابق، سعادة الأستاذ مروان القطيشات، للحديث عن تجربة دائرة الأحوال المدنية والجوازات في التطوير المؤسسي والتشريعي والتقني الذي شهدته الدائرة، باعتبارها مؤسسة وطنية تضطلع بدور أساسي في حفظ الهوية والسجل المدني وتطوير الخدمات الحكومية.
واستعرض القطيشات أبرز محطات مسيرة الدائرة والتحولات التي شهدتها، بدءًا من دمج الأحوال المدنية والجوازات في دائرة واحدة، وإدخال الرقم الوطني والحوسبة والربط الإلكتروني والأرشفة، وصولًا إلى الخدمات الرقمية الحديثة، وفي مقدمتها جواز السفر الإلكتروني والهوية الرقمية والوثائق الرقمية.
وتناول اللقاء أهمية تراكم الخبرات والعمل المؤسسي عبر الأجيال، ودور القيادة في تقوية العمل المؤسسي وتحويل التحديات إلى فرص، والتطور التشريعي والمؤسسي والتقني الهادف إلى تحقيق الرؤى المعلنة، ومواكبة التحولات التقنية في بناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وقدرة على الاستجابة لاحتياجات المواطنين.
ويأتي اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات العامة لبرنامج القيادات العليا، الهادفة إلى التعلم من التجارب القيادية والمؤسسية الوطنية، وربط المعرفة بالتطبيق العملي، بما يعزز القدرات القيادية ويدعم اتخاذ القرار وقيادة مسارات التطوير والإصلاح الإداري.
وتحدث القطيشات عن أبرز محطات مسيرة الدائرة والتحولات التي شهدتها، بدءًا من دمج الأحوال المدنية والجوازات في دائرة واحدة، وإدخال الرقم الوطني والحوسبة والربط الإلكتروني والأرشفة، وصولًا إلى الخدمات الرقمية الحديثة، وفي مقدمتها جواز السفر الإلكتروني والهوية الرقمية والوثائق الرقمية.
وتناول اللقاء أهمية تراكم الخبرات والعمل المؤسسي عبر الأجيال، ودور القيادة في تقوية العمل المؤسسي وتحويل التحديات الى فرص والعمل المستمر والتطور التشريعي والمؤسسي والتقني الهادف الى تحقيق الرؤى المعلنة ووضع الأسس لمنع التراجع والاستفادة من الأخطاء وعدم تكرارها ومواكبة التحولات التقنية في بناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وقدرة على الاستجابة لاحتياجات المواطنين.
ويأتي اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات العامة لبرنامج القيادات العليا، الهادفة إلى التعلم من التجارب القيادية والمؤسسية الوطنية، وربط المعرفة بالتطبيق العملي بما يعزز القدرات القيادية ويدعم اتخاذ القرار وقيادة مسارات التطوير والإصلاح الإداري.


