عقدت الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية اللقاء العام الرابع ضمن برنامج القيادات العليا (قيادة تصنع الأثر)، المخصص للأمناء والمديرين العامين المشاركين في البرنامج.
واستضافت الأكاديمية خلال اللقاء الذي حمل عنوان "أهمية الدليل العلمي في التحقيق الجنائي والوصول إلى نتائج"، مدير إدارة البحث الجنائي عطوفة العميد د.نايف الزيود، للحديث عن منظومة العمل الجنائي، ودور الأدلة العلمية في دعم العدالة وتعزيز سيادة القانون، بما أتاح للمشاركين التعرف على أهمية اتخاذ القرار المبني على الأدلة، ودور المنهجية العلمية في تطوير العمل العام.
وأكد الزيود أن نجاح مؤسسات الدولة يقوم على الشراكة وتكامل الأدوار بينها، مشيرًا إلى أن منظومة العدالة الجنائية تستند إلى تكامل جهود السلطات والمؤسسات المعنية، بما يضمن تحقيق الأمن العام وصون حقوق الإنسان وكرامته.
وعرض الزيود أبرز مرتكزات التعامل مع مسرح الجريمة، ومنهجية المحافظة على الأدلة وسلامة إجراءات ضبطها ونقلها وفحصها، باعتبارها من الضمانات الأساسية لصحة الدليل العلمي ودعم قرارات العدالة.
وتناول اللقاء تطور العمل في مجال الأدلة الجرمية والتحقيق الجنائي، وأهمية توظيف العلوم والتقنيات الحديثة في الوصول إلى الحقيقة، بما في ذلك قواعد البيانات والبصمة الوراثية والبصمات والأساليب الفنية في تحليل الأدلة ومسرح الجريمة.
ويأتي اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات العامة لبرنامج القيادات العليا، الهادفة إلى التعلم من التجارب القيادية والمؤسسية الوطنية، وربط المعرفة بالتطبيق العملي، بما يعزز القدرات القيادية ويدعم اتخاذ القرار وقيادة مسارات التطوير والإصلاح الإداري.
وأكد مدير إدارة البحث الجنائي أن نجاح مؤسسات الدولة يقوم على تكامل الأدوار والشراكة بينها، مشيرًا إلى أن منظومة العدالة الجنائية تستند إلى تكامل جهود السلطات والمؤسسات المعنية، بما يضمن تحقيق الأمن العام وصون حقوق الإنسان وكرامته.
وتناول اللقاء تطور العمل في مجال الأدلة الجرمية والتحقيق الجنائي، وأهمية توظيف العلوم والتقنيات الحديثة في الوصول إلى الحقيقة، بما في ذلك قواعد البيانات والبصمة الوراثية والبصمات والأساليب الفنية في تحليل الأدلة ومسرح الجريمة.
كما عرض الزيود أبرز مرتكزات التعامل مع مسرح الجريمة، ومنهجية المحافظة على الأدلة وسلامة إجراءات ضبطها ونقلها وفحصها، باعتبارها من الضمانات الأساسية لصحة الدليل العلمي ودعم قرارات العدالة.
ويأتي اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات العامة لبرنامج القيادات العليا، الهادفة إلى التعلم من التجارب القيادية والمؤسسية الوطنية، وربط المعرفة بالتطبيق العملي بما يعزز القدرات القيادية ويدعم اتخاذ القرار وقيادة مسارات التطوير والإصلاح الإداري.


