أطلقت الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية برنامج القيادات التنفيذية ضمن منظومة برامج تطوير القيادات الحكومية، بهدف تأهيل وتطوير قدرات قيادات الإدارة التنفيذية الوسطى في الوحدات النمطية بالقطاع العام (المديرون ورؤساء الأقسام)، باعتبارها الحلقة الأكثر تأثيرًا في ترجمة الرؤى والاستراتيجيات الوطنية إلى نتائج تشغيلية ومؤسسية ملموسة، وتعزيز التكامل بين المستويات القيادية في مسار التحديث والتحول الحكومي.
ويأتي البرنامج بصيغة تكاملية مع برنامج القيادات العليا الذي تم إطلاقه مؤخراً، بما يكفل الوصول إلى لغة قيادية مشتركة بين الأمناء والمديرين العامين من جهة، وقيادات الإدارة التنفيذية من جهة أخرى، ويعزز بالتالي الانسجامَ في صناعة القرار وتنفيذ أولويات التحديث الإداري.
وقال رئيس الأكاديمية معالي د.مصطفى الحمارنة، إن البرنامج يجسد توجهًا وطنيًا يركز على بناء المؤسسات وتعزيز كفاءة القطاع العام، مضيفاً أن نجاح مسيرة التنمية يرتبط بوجود مؤسسات حكومية قادرة على التطور المستمر، وهو ما يتطلب الاستثمار في مختلف المستويات القيادية، وليس في القيادات العليا وحدها.
وأكد الحمارنة أن تطوير القيادات التنفيذية يمثل ركيزة أساسية لترسيخ العمل المؤسسي واستدامته، مشيرًا إلى أن البرنامج يهدف إلى توسيع القاعدة المعرفية للقيادات الحكومية، بما يضمن وجود فهم مشترك للمفاهيم والمنهجيات الحديثة في الإدارة العامة، ويوحد الرؤية بين القيادات العليا والتنفيذية، ويعزز قدرتها على قيادة التغيير وتحقيق نتائج مؤسسية مستدامة.
ويتضمن البرنامج سبعة محاور تدريبية رئيسة هي: قيادة المستقبل والتحول الرقمي، قيادة الدولة وصناعة القرار الاستراتيجي، التكامل المؤسسي والحوكمة التشاركية لتنمية رأس المال البشري وتعزيز الإنتاجية، التغير المناخي والتنمية المستدامة، قيادة التنفيذ وتحقيق النتائج، توظيف العلوم السلوكية في تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام، والاقتصاد الحكومي وكفاءة الإنفاق العام.


