
عن البرنامج
يمثل هذا البرنامج مساراً وطنياً لتطوير القيادات العليا في القطاع العام، ويستهدف الأمناء والمديرين العامين، انطلاقاً من أهمية بناء قيادات حكومية قادرة على قيادة التحول المؤسسي، والاستجابة لتعقيدات الإدارة الحكومية، ومواكبة متطلبات التحديث.
ويركز البرنامج على تنمية الفكر القيادي والاستراتيجي، وتعزيز التكامل المؤسسي، وترسيخ نهج حكومي قائم على الكفاءة وتحقيق الأثر، بما يعزز جاهزية القطاع العام للمستقبل، ويرفع قدرته على تنفيذ الأولويات الوطنية بكفاءة واستدامة.
ويستند البرنامج إلى الرؤى الوطنية وخطط تحديث القطاع العام، إلى جانب تحليل واقع القطاع العام واحتياجاته، والاستفادة من أفضل الممارسات والتجارب الدولية. كما يعتمد فلسفةَ تعلم مرنة ومستجيبة للمستقبل، تجمع بين التعلم في سياق العمل، والتعلم التجريبي القائم على التحديات الواقعية والمحاكاة والتطبيق العملي، إلى جانب مسارات تعلم مخصصة وتراكمية، وتعزيز التعلم المشترك وتبادل الخبرات. ويدمج البرنامج كذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومنظومة تعلم رقمية متكاملة، بما يدعم استدامة التعلم، ويوسع نطاق الوصول إلى المعرفة، ويعزز المتابعة واستمرارية بناء القدرات على مستوى القطاع العام.
ويُعد المشروع التطبيقي القطاعي أحد المكونات الرئيسة للبرنامج، إذ يعمل المشاركون ضمن فرق متعددة الجهات على تحليل تحديات واقعية تواجه القطاع العام، وتحديد أسبابها الجذرية والتداخلات المؤسسية المرتبطة بها، وصولاً إلى تطوير حلول وسياسات قابلة للتطبيق، تسهم في معالجة هذه التحديات وتحسين الأداء المؤسسي.
كما يوظف البرنامج مجموعة من أساليب التعلم التطبيقية، من أبرزها دراسات الحالة، والمحاكاة، وقصص النجاح الوطنية، والاستفادة من خبرات القادة والمسؤولين والخبراء، بما يعزز الربط بين المعرفة والممارسة، ويتيح للمشاركين توظيف المفاهيم والأدوات القيادية في سياقات حكومية واقعية.
ويُختتم البرنامج بمخرَج تطبيقي متكامل يعكس قدرة القيادات المشاركة على تحويل الرؤى والأولويات الوطنية إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ، بما يعزز التكامل المؤسسي، ويرفع كفاءة الأداء الحكومي، ويدعم تحقيق أثر تنموي مستدام.
الهدف
يهدف البرنامج إلى تمكين القيادات العليا من قيادة قطاع عام أكثر كفاءة وتكاملاً وجاهزية للمستقبل، من خلال تعزيز القدرات القيادية والاستراتيجية، ومعالجة فجوات الإدارة الحكومية، وتطوير صناعة القرار القائم على التحليل والبيانات وقياس الأثر. كما يركز البرنامج على ربط السياسات بالتنفيذ، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد العامة، ورفع كفاءة الإنفاق العام من خلال تحليل البدائل وتقدير الكلفة والعائد، وربط القرار الحكومي بالنتائج ومؤشرات الأداء، بما يدعم تحقيق الأولويات والرؤى الوطنية، ويرسخ ثقافة حكومية قائمة على الأدلة والنتائج.
المرتكزات
| المرتكز | الوصف |
|---|---|
| الشمول | يغطي البرنامج مجالات الإدارة العامة والقيادة والاقتصاد والمالية العامة والجوانب التنفيذية، بما يضمن تكامل المحتوى واتساع نطاق المعرفة. |
| الترابط | صُمِّمَت المحاور التدريبية بصورة مترابطة ومتكاملة، بحيث يبني كل محور على مخرجات المحاور السابقة، بما يعزز الفهم التراكمي والتكامل المعرفي. |
| توطين المعرفة وبناء الذاكرة المؤسسية | تحويل الخبرات والتجارب الحكومية إلى أصول معرفية مؤسسية مستدامة، من خلال توثيقها واستخلاص الدروس المستفادة منها، وتطويرها إلى سياسات وإجراءات قابلة للتطبيق، بما يدعم استدامة المعرفة المؤسسية واستمراريتها. |
| التكامل المؤسسي | تعزيز العمل الحكومي التكاملي من خلال تنفيذ المشاريع التطبيقية ضمن فرق متعددة المؤسسات والقطاعات المشتركة، بما يسهم في رفع كفاءة التنسيق وصنع القرار. |
| التكامل بين الرؤية والتنفيذ | ضمان مواءمة الرؤى الوطنية مع الخطط والسياسات التنفيذية، بما يحقق اتساقاً بين التوجه الاستراتيجي وآليات التطبيق. |
| التمكين القائم على التطبيق والنتائج | ربط التعلم بالممارسة العملية، بما يضمن تحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية تحقق نتائج قابلة للقياس وأثراً تنموياً ملموساً. |
| الاستفادة من الممكنات الحديثة | توظيف التقنيات الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، كأدوات داعمة للتحليل وصنع القرار ورفع كفاءة الأداء الحكومي. |
البرنامج التدريبي
| # | المحور |
|---|---|
| 01 | الإدارة الاستراتيجية والسياسات العامة في القطاع الحكومي. |
| 02 | الاقتصاد الحكومي والمالية وكفاءة الإنفاق العام. |
| 03 | التغير المناخي والتنمية المستدامة. |
| 04 | تنفيذ السياسات وإدارة الأداء. |
| 05 | جاهزية الكفاءات الوطنية للتحول الاقتصادي والتنمية. |
| 06 | توظيف العلوم السلوكية في تعزيز الثقافة المؤسسية للقيادات الحكومية. |
| 07 | الابتكار والتحول الرقمي والتقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي. |
مدة البرنامج: 6–9 أشهر
يُقسم المشاركون وفقاً للقطاعات (القطاعات المتقاربة معاً).
اللقاءات العامة المشتركة
هي لقاءات دورية تجمع جميع مجموعات الأمناء العامين، تُستضاف في كلّ منها شخصية قيادية أو خبير لاستعراض تجربة عملية أو قصة نجاح أو تحدٍّ مؤسسي، يتبعها حوار تفاعلي مع المشاركين يركز على تبادل الخبرات، واستخلاص الدروس المستفادة وربطها بالتحديات القيادية في القطاع العام.
المُخرَج التطبيقي
هو مُخرَج عملي يُطوّره المشارك لمعالجة تحدٍّ حكوميّ حقيقيّ، ويتخذ مساراتٍ متعددة، منها: تحسين خدمة أو إجراء داخلي، إصلاح عابر للجهات، تصميم مبادرة رقمية أو قائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي، تطوير نموذج تشغيلي أو مؤسسي، تصميم إطار للحوكمة أو إدارة المخاطر، تطوير القدرات البشرية في المؤسسة، إعداد مقترح لسياسة أو تشريع أو دليل إجرائي. ويُعتمَد المُخرَج التطبيقي وفق مبدأ التناسب مع حجم الأثر المتوقع، ومستوى المخاطر، ودرجة التعقيد، والحساسية التنظيمية المرتبطة بالمُخرَج المقترح.
المشروع القطاعي
هو مُخرَج تطبيقي يُعنى بمعالجة تحدٍّ أو تطوير فرصة ضمن قطاع حكومي محدد أو مجموعة من القطاعات المتشابهة، إذ تحدد الأكاديمية التحديات والموضوعات التطبيقية ذات الأولوية، ثم يُكلَّف المشاركون من القطاع أو القطاعات المعنية بالعمل على تطوير الحلول المقترحة وتنفيذها ضمن بيئة تطبيقية عملية، بما يعزز الربط بين التعلم والتطبيق، ويسهم في تحقيق أثر مؤسسي مستدام.

